23 يناير 2011 - 20:30

نظمت دار الهدى للتربية والتثقيف بالكويكب في محافظة القطيف مساء الأربعاء الماضي ندوة حوارية بعنوان الشعائر الحسينية استضيف خلالها الشيخ علي آل محسن.

ابنا : وافتتحت الندوة التي اقيمت في في مسجد الإمام الحسن بآيات من كتاب لله المجيد بصوت المقرئ تيسير الدهان.

وقدم مدير الندوة الإستاذ بدر الشبيب مقدمة حول الشعائر الحسينية بين فيها الإهتمام الكبير بالشعائر الحسينية بعد ذلك توجه بطرح عدة أسئلة حول هذه الشعيرة المرتبطة بسيدنا ومولانا الحسين  كان أولها تعريف معنى الشعيرة في اللغة.

وعرف آل محسن الشعيرة بمكان العبادة أو ما يتعلق بها وميز الشعيرة عن الشعار أن الشعار إذا أضيف إلى شئ يصبح شعيرة كالبكاء مثلاً شعار إذا صار على الإمام الحسن يصبح شعيرة.

ثم تفضل بعدها ببيان جملة من الشعائر الحسينية كزيارة الإمام الحسين  والبكاء والتباكي والجزع الذي لا يجوز إلا على سيد الشهداء.

وإجابةً للسؤال الذي وجهه الشبيب بخصوص الشعائر الحسينية هل هي من الفروع الفقهية، أو من جملة العقائد قال الشيخ إذا كانت الشعائر أعمال كالزيارة، الشعر، البكاء والجزع فهي مصنفة ضمن المسائل الفقهية فيرجع فيها كلٌ إلى مرجعه.

وأوضح وظيفة المكلف في المسائل التشخيصية ذاكراً أن تشخيص إنسان لمسألة يختلف عن تشخيص آخر فقد يقلد شخصان مرجعاً واحداً في مسألة تشخيصية تكون بالنسبة للأول محرمة وللثاني جائزة كل حسب ما يراه وحسب الظروف المحيطة به.

وشدد الشيخ المحسن في نهاية الندوة على ضرورة الاعتقاد بأن هناك آراء فقهية أخرى على الساحة يجب فيها على كل مكلف الرجوع كلُ حسب رأي مرجعه.
انتهى/158